افراد بلا فصائل

  • الأحد 2014-04-27 - الساعة 07:33

في العام الماضي قتل ستة  من الإسرائيليين, خمسة في الضفة وواحد على تخوم غزة. في الضفة لا صواريخ ولا قاذفات ولا كتائب تزلزل الارض تحت اقدام الغزاة ولا            أنفاق ولا سحب الجحيم, ومع ذلك قتل خمسة اسرائيليين, وفي غزة هناك كتائب وألوية وصواريخ مختلفة العيارات وقاذفات ومدافع وبيانات مزلزلة وشعارات ساحقة ماحقة حارقة. لكنها اسفرت عن مقتل جندي واحد برصاص القنص.

العمليات كما تقول التحليلات الاسرائيلية نفذها أفراد لا ينتمون الى أي تنظيم أي أنها عمليات منعزلة  دون تخطيط ميداني جماعي ودون دعم لوجستي وإستطلاع وحشد وخلايا. فهي عمليات فردية فقط نفذها افراد وحدهم دون مساعدة من احد. ولم يصدر المنفذ أي بيان ولم يفاخر بعضلاته وصولاته وعنترياته وجولاته. فيما اعتقل الاحتلال عشرات الخلايا المنظمة التابعة لفصائل مختلفة بتهمة التخطيط والقيام بعمليات إطلاق نار, لكن هذه الخلايا الفصائلية العملاقة لم تنجح في اي من عملياتها. ويكفي ان نشير الى أن جولة القصف الصاروخي في غزة التي اطلق فيها 90 صاروخا وشن الاحتلال فيها 26 غارة لم يصب فيها احد من الجانبين. ولهذا فان الاحتلال لم يعد يخشى الفصائل المدججة بالمال والسلاح بل الافراد المسيرين ذاتيا. ولهذا صار من مصلحة الإحتلال ان تكون هناك فصائل وخلايا.. لأن الافراد غير المنظمين اشد خطرا عليه. وأظن ان الإحتلال سيعاقب أي فلسطيني لا ينتمي الى الفصائل لأن من مزايا الفصائل انها تحترم إمتيازاتها والتزاماتها ولا تقاتل.

 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز