العاطلون

  • الأحد 2014-09-21 - الساعة 08:31
تقدم مليون وربع المليون مصري لشغل ثلاثين الف وظيفة قي سلك التدريس، عدد هائل من الخريجين العاطلين عن العمل،وهذه النسبة تجدها في تونس واليمن والعراق والاردن والمغرب  وفلسطين وغيرها،لأن البطالة متفشية في العالم العربي. 
انا عاطل عن العمل وإن لم اجد عملا اقبل باي عمل عاطل، فعندما يعرض علي  التطوع للجهاد في سوريا والعراق مثلا اجد جهات تسهل لي الالتحاق والسفر الى هذين البلدين فأنضم الى احدى الجماعات التي ترعاها دول ومخابرات ومليارات من الدولارات فهناك داعش وجاحش وقاحش وطافش، واصيح مجاهدا أنكح واقتل وأغتصب واحصل على مال ويقال لي ان مصيري الجنة ، واذا تعذر الامر في سوريا اتوجه الى العراق فهناك داعش  ذات نكاح الجهاد وهناك خصومها من الشيعة وزواج المتعة والمال، وفي النهاية إن هلكت فستتلقفني حور العين.
ثمة فقر وبطالة وغياب في التنمية وإغراءات شتى للحاق باوكازيون الجهاد في سبيل غير الله.
في غزة التي  التي شبعت عدوانا تلو عدوان وانتصارات سنوية وفقا لحماس، لا يجد الشباب مفرا من الحصار فصاروا يفرون عبر الأنفاق حيث تتلقفهم عصابات التهريب الى اوروبا وتعدمهم في البحرالابيض المتوسط، فمن لم يمت جراء القصف الاسرائيلي مات غرقا ، لا بد من حل لغزة  يعيد لشبابها الأمل في الحياة الكريمة وقبل ان نطالب مصر والاحتلال برفع الحصار ، على حماس رفع حصارها عن اهلنا في غزة. فلا تسلوا المجاهد النكاحي عن سبب شذوذه ولا الهارب من الحصار عن هربه من حصار الاحتلال وحماس معا الى حصار اسماك القرش . فالكل يبحث عن قرش ولقمة العيش.  
 
جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز