يوم الأقصى

  • الأربعاء 2014-10-01 - الساعة 07:50
تعالى إلى المتعالي، خف ملبيا نداء الأرض والإنسان المظلوم فكان دمه ميثاق التحدي والوصول إلى علاه.. يا أيها الموقوف للأرض بأمر سماوي يا شهيدنا ابن الشعب الذي لا يكف عن الدوران بحثاً عن كرة أرضية ثابتة تحت قدميه. في ذكرى انتفاضة الأقصى نذكر أبطالنا الذين قضوا في ميادين المواجهة.. رجالاً ونساءً مقاومين ورجال أمن.. أطفالاً وأشبالاً.. هم البنية  التحتية للارادة والفوقية للأمل في الحرية والاستقلال.
 
لن نكف عن المسير الى حيث مباهج الروح حتى يتجسد الوطن حراً وتشتعل الارض ورداً أكثر بعد رحيل الاحتلال مذعوراً.
 
في ذكرى انتفاضة الأقصى ما زال الأقصى يستمطر من أرواحنا مدد التحدي والتصدي، وان كنا يا وحدنا فلاننا مبشرون بالرباط وبالبقاء وبالخلود.. لا يضيرنا ان كنا نخفق ، ما يضيرنا ألا نثابر مرة ومرات. هذه نواميس الدين والدنيا لا نستطيع فكاكا من روحنا ونوامسينا وترابنا.. 
 
نحن ثغر الأمة المرابط أبداً وثغرها الناطق بالحق أبداً.. واكسير حياتنا نفسه اكسير مماتنا.. فالأمر سيان في سبيل الله والأرض والحرية.. لن نهن ولن نحزن لأن شعبنا مدرسة التجربة يرفع روحه إلى السماء ويبقي جثته على الأرض سادناً للمبادئ وحارساً على الزيتون.
 
في ذكرى خروجنا الكبير دفاعاً عن مقدساتنا نترحم على شهدائنا الأبرار.. وابطالنا الأماجد واطفالنا الذين ارتقوا من فوق الارض إلى أعالي النعيم. نستذكر القائد الشهيد أبو عمار الذي ظل وفياً وعلى العهد حتى الرمق الأخير.. ونتذكر القائد الأسير أبا القسام مهندس الانتفاضة الذي ما زال على العهد حتى يواصل المسير فهو القابض على الجمر ابدا . فالوطن يستحق كل هذا وما زال يطالبنا بالمزيد.
جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة شاشة نيوز