السلطات المصرية تقرر إزالة مبنى مثير للجدل!

  • الجمعة 2021-03-05 - الساعة 15:58

شاشة نيوز - قررت الأجهزة التنفيذية في مركز الرحمانية التابع لمحافظة البحيرة في مصر، التحرك ضد العقار المخالف المتكون من ثلاثة طوابق، الأول والثاني لمسجد وقبته، والثالث لسكن يعلو المسجد والقبة.

وقررت الوحدة المحلية لمدينة الرحمانية بمحافظة البحيرة، تنفيذ إزالة المبنى السكني أعلى المسجد بوسط المدينة، لمخالفته الشروط والضوابط الخاصة بالوحدات المحلية.

وأكد رئيس الوحدة المحلية لمركز الرحمانية عادل عباسي، أنه وجب إزالة المبنى أعلى المسجد، دون المساس بالمسجد نفسه، مشيرا إلى أن صاحب العقار لم يسجل المبنى أعلى المسجد لصالح الأوقاف، كما زعم من قبل.

وظهرت صورة مثيرة للجدل، عبارة عن ثلاثة طوابق، الطابق الأول مسجد يعلوه طابق ثان به قبة المسجد، ثم طابق ثالث يبدو عليه أنه شقق سكنية أو مخازن، وهو ما أثار دهشة رواد السوشيال ميديا.

وفي وقت سابق، كشف أحمد النجار مالك المنزل والمسجد المثيران للجدل في مصر بمدينة الرحمانية بمحافظة البحيرة، مفاجأة جديدة بشأن بناء المنزل أعلى المسجد.

وأكد أن المبنى المقام ليس بغرض السكن، إنما بهدف إلى تحويله لدار تحفيظ قرآن أو عيادات خيرية أو مشاغل تعليم فتيات وشباب، لتدبير نفقات صيانة المسجد فيما بعد، وعدم حاجة القائمين على المسجد بعد وفاته إلى جمع تبرعات، وهو ما أوصى به أولاده.

وكشفت تقارير صادرة عن الوحدة المحلية لمركز الرحمانية، أن صاحب العقار تقدم بطلب تصالح بناء مخالف، وأشارت التقارير إلى أن العقار تم بناءه في أعقاب ثورة يناير، في الوقت الذي لم تتسلم وزارة الأوقاف المسجد حتى الآن، حيث أنه مازال تحت الإنشاء.

وقال أحمد محمد النجار: "أنا من عشاق بيوت الله وكان حلمي منذ زمن بعيد أن أمتلك منزلا وبه مسجد لله، وكنت أتمنى أن أصنع عملا يكون مقبولا في السماء، وسببا في دخولي الجنة، وهو ما فعلته بعد أن أتيحت لي الفرصة لذلك".

وأضاف: "شرعت في تشطيب المسجد منذ عام 2013، وإلى وقتنا هذا لم انته من أعمال التشطيبات، حيث أنني عقدت العزم على تنفيذ مسجد على أحدث الطرز المعمارية الإسلامية، وهو أمر أعشقه وكثيرًا ما حلمت به، وأحلم أيضا أن تكون المساجد أفضل البيوت على الأرض، وهو ما دفعني لتنفيذ هذه التشطيبات التي استغرقت 8 سنوات حتى الآن".

ولفت إلى أنه أوصى أبنائه أن يكون المبنى أعلى المسجد مخصصا لتحفيظ القرآن وأي نشاط خدمي خيري، يدر دخلا للمسجد حتى لا يحتاج إلى تبرعات، ويكون قائما بذاته في الإنفاق على الصيانة والتجديدات التي يحتاجها فيما بعد.