الكشف عن اتصالات بين بن سلمان ونتنياهو بخصوص برنامج التجسس 'بيغاسوس'.. والأخير ينفي

  • الجمعة 2022-01-28 - الساعة 20:07

شاشة نيوز - ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز)، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان اتصل، برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، قبل التوقيع على اتفاقيات التطبيع بفترة قريبة، طالبا مساعدته في تجديد رخصة تشغيل برنامج التجسس "بيغاسوس" التابع لشركة "NSO" الإسرائيلية.

وأوضح ولي العهد السعودي، أثناء الحديث الهاتفي، أن وزارة الجيش، رفضت الاستجابة لطلبه بشأن الرخصة. 

واشترط نتنياهو على بن سلمان تجديد رخصة تشغيل بيغاسوس بفتح المجال الجوي السعودي أمام الطائرات الإسرائيلية. 

ونقلت الصحيفة، عن مصادر مطلعة، أن نتنياهو أمر وزارة الجيش بالمصادقة على تجديد الترخيص.

ونشرت الصحيفة اليوم الجمعة تقريرًا يشير إلى أن إسرائيل زودت دولاً في الخليج العربي ببرنامج "بيغاسوس" للتجسس لاختراق الهواتف الذكية، والذي طورته شركة NSO، قبل توقيع "اتفاقات أبراهام" مع الإمارات والبحرين.

وذكرت الصحيفة، أن محمد بن سلمان أجرى بنفسه اتصالاً هاتفياً مع نتنياهو في حينه، طالبًا تجديد رخصة برنامج التجسس. 

جاء ذلك بعد أن تحدث مستشارون لولي العهد السعودي، مع جهاز (موساد) ووزارة الجيش، لكنهم لم ينجحوا في التوصل إلى حل. ومن دون تجديد الرخصة، لا تتمكن "NSO" من تزويد صيانة دائمة لـ "بيغاسوس" وبذلك سينهار هذا البرنامج. 

من جهة ثانية أشار التقرير إلى أنه كان بحوزة بن سلمان وسيلة ضغط هامة. فالسعودية لم تندد بـ "اتفاقيات ابراهام"، وبن سلمان سمح لطائرات إسرائيلية باستخدام المجال الجوي السعودي في طريقها إلى الخليج.

وبعد المحادثة بين الاثنين، أوعز نتنياهو لوزارة الجيش بحل المشكلة فوراً. 

وفي الليلة ذاتها اتصل مسؤول في الوزارة بغرفة العمليات في NSO من أجل إعادة تفعيل نسخة برنامج "بيغاسوس" الموجودة بحوزة النظام السعودي. 

وبعد الأمر المباشر الذي أصدره نتنياهو، تم تشغيل "بيغاسوس" في السعودية، بالرغم من عدم التوقيع على جميع الوثائق المتعلقة بذلك، وفقا لتقرير الصحيفة الذي شارك في إعداده محلل الشؤون الاستخباراتية في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، رونين برغمان. 

ونفى نتنياهو في بيان أصدره بعد ظهر اليوم الجمعة، جملة وتفصيلا ما جاء في التقرير.

وقال وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، أن الادعاء بأنه تحدث مع زعماء أجانب وعرض عليهم برنامج "بيغاسوس" مقابل إنجاز سياسي أو أي إنجاز آخر، هو كذب مطلق.
وقال مكتب نتنياهو إن "جميع مبيعات هذا النظام أو المنتجات المماثلة لشركات إسرائيلية تمت إلى دول أجنبية بموافقة وإشراف وزارة الجيش، وفقا لما يقتضيه القانون الإسرائيلي".